الأحد، 27 مايو 2018

خواطر
يوماً ما
بعد ان يوارينا التراب ونصبح ذكرى جميلة عند البعض سياتى البعض من احبتنا يدفعهم الفضول وربما الحنين فيتصفحون ما كنّا نكتبه وننشره وسيعلموا بأنهم كانوا فى سويداء القلب فى كل لحظة من حياتنا عشنا من اجلهم فقط ولم يملأ غيابهم احدا و إنهم تركوا فينا فراغا كبيرا كالكون الذى لا مدى له
ريما تمتزج وتختلط مشاعرهم لحظة قراءة تلك الكلمات ما بين الابتسامة الممتزجة بالدموع أو الحنين والندم على انهم مضوا فى حياتهم دون ان يعطونا حقنا فى محبتهم وحنانهم
فقط اذا ما مروا بتلك اللحظات فغاية من نتمناه منهم ان يذكرونا بالخير فتسعد ارواحا رحلت الى بارئها بمحبتهم وودهم بعد ان عاشت عمراً باكمله حزينة بغيابهم
ودوما والى ان توفى كل نفس اجلها ندعو لهم بطيب الحياة
ابو حمزة كنافه